الشيخ المحمودي
512
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
اليمامة ، ووثب الناس ببسر حين انصرف ، لسوء سيرته ، واجتنبوه بمياه الطريق وفرّوا عنه لغشمه وظلمه ، فأخذ طريق السماوة [ كذا ] حتّى أتى الشام . وأقبل جارية حتّى دخل مكّة ، فقام على منبرها وقام : بايعتم معاوية ؟ قالوا : أكرهنا على ذلك . [ فأخذ منهم البيعة للحسن عليه السّلام ثمّ ذهب إلى المدينة ثمّ إلى الكوفة ] . الحديث : ( 261 ) من كتاب الغارات كما في تلخيصه 1 - تلخيص الغارات - الحديث : ( 261 ) ص 428 طبعة بيروت ص 428 طبعة بيروت . ورواه عنه المجلسي في سيرة أمير المؤمنين عليه السّلام ، من بحار الأنوار المجلسي - بحار الأنوار - سيرة أمير المؤمنين عليه السّلام ، ج 8 ص 671 / السطر 11 ، وص 701 في السطر 5 ، طبع الكمباني وفي ط الحديثة : ج 34 ص 14 : ج 8 ص 671 / السطر 11 ، وص 701 في السطر 5 ، طبع الكمباني وفي ط الحديثة : ج 34 ص 14 . وقريب منه - عدا الذّيل - جاء في الفصل ( 40 ) مما نقله الشيخ المفيد من كلام أمير المؤمنين عليه السّلام في كتاب الإرشاد الشيخ المفيد - الإرشاد - الفصل ( 40 ) من كلام أمير المؤمنين عليه السّلام ، ص 145 ، ص 145 . ومثله في تاريخ اليعقوبي اليعقوبي - تاريخ اليعقوبي - ج 2 ص 173 : ج 2 ص 173 ، وذيل الكلام رواه السيد الرضيّ رحمه اللّه في المختار : ( 115 ) من خطب نهج البلاغة . قال المسعودي : حدّثنا المنقري ، قال : حدّثنا عبد العزيز بن الخطاب الكوفي ، قال : حدّثنا فضيل بن مرزوق ، قال : لمّا غلب بسر بن أرطاة على اليمن ، وكان من قبله لابني عبيد اللّه بن عبّاس [ ما كان ] وكان [ له ] لأهل مكّة والمدينة واليمن ما كان ، قام عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه خطيبا فحمد اللّه وأثنى عليه ، وصلّى على نبيّه محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم ثمّ قال : إنّ بسر بن أرطاة قد غلب على اليمن ، واللّه ما أرى هؤلاء القوم إلّا سيغلبون على ما في أيديكم ، وما ذلك بحقّ في أيديهم « 17 » ولكن بطاعتهم
--> ( 17 ) كذا في أصلي ، وعليه فالباء في قوله : « بحقّ » سببيّة .